جيرار جهامي
1085
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بحسب ضمان المعلّم بيانه في وقته وفي نفس المتعلّم رأي يخالفه . ( شبر ، 59 ، 6 ) مصدر - المعنى الذي تدلّ الكلمة على وجوده للموضوع هو أمر قد يدلّ عليه باسم ، إمّا اسم مطلق وإمّا اسم هو مصدر . فإنّ المصدر قد يجيء على وجهين : أحدهما أن يكون موضوعا وضعا أولا ، كالضرب فيكون على حقيقة حال الاسم المطلق ، والثاني هو أن يصرّف الاسم المطلق تصريفا يدلّ على أنّ معنى الاسم المطلق منسوب إلى موضوع بأنّه حادث منه أو فيه كالتحريك ؛ وهذا بالحقيقة اللفظ الدالّ على المصدريّة كالتحرّك والإبيضاض والتحريك والتبييض . ( شعب ، 25 ، 6 ) مصلحة شركية - المؤدّي إلى قوام المصلحة الشركيّة ، فلأنّ استمرار الناس على جملة حافظة لحسن المشاركة ، مبنية على عقائد يعتقدونها فيما ينبغي أن يقرّ به ، وفيما ينبغي أن يعمل ، وتكون أضدادها مؤدية إلى ما هو ضدّ لحفظ المشاركة . ( شجد ، 14 ، 3 ) مصوّرة وخيال - القوى ( النفسية ) ، آلة جسمانية خاصة ، واسم خاص . فالأولى : هي المسمّاة ب " الحسّ المشترك " ، و " بنطاسيا " ، وآلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحسّ ، لا سيّما في مقدّم الدماغ . والثانية : المسمّاة ب " المصوّرة " و " الخيال " ، وآلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم ، لا سيّما في الجانب الأخير . والثالثة الوهم وآلتها الدماغ كله ، لكن الأخصّ بها هو التجويف الأوسط . وتخدمها فيها قوة رابعة لها أن تركّب وتفصّل ما يليها من الصور المأخوذة عن " الحسّ " ، والمعاني المدركة ب " الوهم " . وتركّب أيضا الصور بالمعاني وتفصّلها عنها ، وتسمّى عند استعمال العقل مفكّرة ، وعند استعمال الوهم متخيّلة . وسلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط ، كأنّها قوة ما ل " الوهم " ، ويتوسّط الوهم للعقل . والباقية من القوى هي الذاكرة ، وسلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير ، وهو آلتها . ( أشط ، 356 ، 1 ) - الحسّ المشترك يقترن به قوة تحفظ ما تؤدّيه الحواس إليه من صور المحسوسات حتى إذا غابت عن الحسّ ثبتت فيه بعد غيبتها وهذا يسمّى الخيال والمصوّرة وعضوها مقدّم الدماغ . ( رحط ، 28 ، 11 ) - صورة المحسوس تحفظها القوة التي تسمّى المصوّرة والخيال ، وليس إليها حكم البتّة ، بل حفظ . ( شنف ، 147 ، 9 ) مصير النفوس البلد - أما النفوس البلد التي لم تكتسب الشوق فإنها إذا فارقت البدن وكانت غير مكتسبة للهيئات الرديّة ، صارت إلى سعة من رحمة الله تعالى ونوع من الراحة ؛ وإن كانت مكتسبة لهيئة البدنية الرديّة فليس عندها هيئة غير ذلك . . . فيكون لا محالة شوقها